Post of مركز وسائط انصارالله 2021-08-01 12:42:55

فنجد مثلا في بعض من الآيات القرآنية والنصوص
مركز وسائط انصارالله
كلمة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بمناسبة يوم الولاية 28-07-2021 مركز وسائط انصارالله https://t.me/mediaansarollah https://t.me/joinchat/TJ_1yRxaKXP1fYEQ
فنجد مثلاً في بعضٍ من الآيات القرآنية، والنصوص النبوية، التي تتحدث لنا عن كمال عليٍّ، وتجمع ما بين الحديث عن سره وباطنه، مع علانيته وظاهره، وعلى نحوٍ قاطع، خبرٌ من الله، ومن رسول الله عن الله "سبحانه وتعالى"، فمن ضمن ذلك قول الله "سبحانه وتعالى": {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ}[البقرة: الآية207]، الكل يقر بأن المصداق الأول لهذا النص القرآني، لهذه الآية المباركة، من أمة محمد، هو الإمام عليٌّ "عليه السلام"، النموذج الأكمل والمصداق الأول، فهو الذي باع نفسه من الله "سبحانه وتعالى"، باع نفسه بشكلٍ كاملٍ من الله "سبحانه وتعالى"، واتجه في كل مسيرة حياته وقد باع نفسه من الله، يعمل كل ما يعمله من أجل الله، وفي سبيل الله، ولإعلاء كلمة الله، ولنصرة دين الله "سبحانه وتعالى"، وهو حاضرٌ في كل لحظة، وبدون استثناء، لأن يلقى الله "سبحانه وتعالى"، وأن يضحي بحياته؛ ولذلك انطلق على نحوٍ عظيمٍ ومتميز لنصرة الله "سبحانه وتعالى".
ثم تبين لنا الآية إخلاصه العظيم لله "سبحانه وتعالى": {ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ}، فهي تتحدث لنا عن مكنون علي، عمَّا في أعماق قلب علي، عليٌّ الذي عقد العزم في نفسه، في قرارة نفسه، على أن يضحي بنفسه في سبيل الله، وأن يجعل كل حياته في سبيل الله "سبحانه وتعالى"، يعمل ليله ونهاره، يقف كل المواقف مهما كانت خطورتها وحساسيتها، وهو في تمام الاستعداد والجاهزية العالية للتضحية بروحه، للتضحية بحياته، وبإخلاصٍ تامٍ لله "سبحانه وتعالى".
{ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ}، فهو في كل مسيرة حياته يتحرك ابتغاء مرضات الله، رضوان الله هو هدفه الرئيسي، ليس له أي أهداف أخرى، ليس هناك أي شوائب أخرى، أي دوافع أخرى، أي عوامل أخرى، تؤثر على مقصده، على هدفه، على نيته، على اتجاهه، وهذا إيمانٌ خالص، هذا توجهٌ صادقٌ يشهد به القرآن الكريم.
فكانت تضحياته، مواقفه، بطولاته، التي اشتهرت في التاريخ، التي أصبحت من أشهر المشهورات، ومن أبرز ما نقله التاريخ، بطولاته وتضحياته العظيمة، فكان معروفاً باستبساله العظيم، وتفانيه العظيم، في سبيل الله "سبحانه وتعالى"، ودوره المتميز في كل مواطن الاستبسال، في كل مواطن التضحية، في كل مقامات الجهاد في سبيل الله "سبحانه وتعالى".
فبرز هو كجنديٍ أول في نصرة النبي والإسلام:
في بدر. في أحد. في الخندق. في كل المقامات.
فلذلك كان هو الخصم المخاصم الأول في قول الله "سبحانه وتعالى": {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ}[الحج: من الآية19]، في واقعة بدر.
ثم هو كان الذي استحق ذلك الوسام الكبير في غزوة أحد، عندما قال جبريل عن ذلك المستوى من التفاني والاستبسال: ((إن هذه لهي المواساة))، وحين هتف الهاتف: ((لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي)).
ثم كان من أعظم ما يعبر عن الموقف العظيم، عن الموقف الإيماني الذي يعبر عن الإيمان، يجسِّد مبادئ الإيمان في كماله العظيم، يجسِّد قيم الإيمان في مستواها العظيم، عندما قال النبي عن خروجه يوم الخندق، وهو يلقى عمرو بن عبد ود: ((برز الإيمان كله، إلى الشرك كله))، هكذا هو علي، يعبر عن الإيمان كل الإيمان، في كمال الإيمان، وعلى أرقى مستوى من الإيمان.
ثم في دوره المحوري في غزوة خيبر، أيضاً يتحدث عن عمق علي: ((لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، كرارٌ غير

https://www.almasirah.net.ye/post/192144/

مركز وسائط انصار الله
https://t.me/mediaansarollah/3549
http://t.me/joinchat/AAAAAEyf9ckcWilz9X2BEA